وزير النقل يؤكد عدم دخول أي سفينة في منطقة الكابلين البحريين المقطوعين ومصادر وزارة الاتصالات تنفى أن يكون القطع في كوابل أرضية
(المصريون): : بتاريخ 3 - 2 - 2008
نفى وزير النقل المهندس محمد لطفي منصور، دخول أي سفينة إلى المنطقة التي يتواجد فيها الكابلان البحريان اللذان يربطان بين مصر بأوروبا، واللذان أصيبا بالعطل يوم الأربعاء الماضي، من خلال بيان مراقبة حركة السفن.
وأوضح إن عمليات مراجعة حركة السفن على جهاز "AIS" تمت قبل وبعد التاريخ المشار إليه بـ 12 ساعة ضمانا لدقة المعلومات، وقد أثبتت جميع هذه المراجعات عدم دخول أو خروج أي سفينة في المنطقة المشار إليها أو عدم رسو، أو إلقاء أي مخاطيف في هذا الموقع، فضلا على أن هذا الموقع مدرج على الخرائط الملاحية بأنه منطقة محظورة، ويوجد بها العديد من العلامات الإرشادية.
وأكد الوزير أنه أرسل تقريرًا مفصلاً بجميع هذه الاستيضاحات مرفق به صور للتقارير الواردة للوزارة من قبل اللجنة المكلفة بالبحث.
من جانب آخر، أشار منصور إلى أن وزارته قامت بالتنسيق مع هيئة عمليات القوات المسلحة من أجل سرعة إنهاء التقرير الخاص بالسفينة الفرنسية "ريموند كروز"، بناء على طلب وزارة الاتصالات، وذلك لإصلاح العطل المفاجئ الذي أصاب الكابل البحري الدولي للاتصالات، الذي يربط مصر بأوروبا، وتم بالفعل استخراج التصريح خلال 14 ساعة من تلقي طلب وزارة الاتصالات.
وأضاف المهندس محمد منصور أنه تقديرا لحساسية الموقف فقد تم تشكيل لجنة فنية عالية المستوى برئاسة اللواء بحري مختار عمار رئيس قطاع النقل البحري ومسئولي ميناء الإسكندرية وذلك للوقوف على حقيقة موقف عبور أو رسو أي سفينة في الموقع الذي أشارت إليه وزارة الاتصالات (10 أميال شمال بوغاز ميناء الإسكندرية وبالإحداثيات التفصيلية التي أشاروا إليها).
وأشار إلى إجراء الاختبارات اللازمة وفحص جميع عمليات الدخول والخروج من الميناء وذلك قبل وبعد التوقيت الذي حددته وزارة الاتصالات (6ـ 11 صباح يوم الأربعاء 30/1/2008) بـ 12 ساعة.
في غضون ذلك، أمر اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية كافة الأجهزة الفنية في المحافظة بتقديم كل أشكال العون والدعم للسفينتين الإنجليزية والفرنسية المكلفتين بإصلاح الكابلين البحريين، والمنتظر وصولهما فجر الثلاثاء إلى موقع القطع قبالة شواطئ الإسكندرية.
وطلب لبيب من كافة الأجهزة المعنية في ميناء الإسكندرية وخبراء الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وأساتذة كلية هندسة الإسكندرية المعنيين تقديم أي دعم فني لطاقم السفينتين.
وأوضح في تصريحات صحفية أنه على اتصال دائم بغرفة العمليات المشكلة في القاهرة لمتابعة عمليات الإصلاح، وأن تعليماته تقضي بتوفير كافة أشكال المساعدة لفرق الإصلاح الأجنبية، وفترة الإصلاح ستتحدد بناء على حجم العطل والذي يتحدد بناء على التقارير الفنية التي سيتم إعدادها من قبل قيادة السفينتين.
وقال لبيب أن طاقم الإصلاح سيكون بمقدوره تحديد أسباب قطع الكابلين الموجودين على أعماق كبيرة بعيدة عن غاطس السفن التجارية، وأشار إلى أن التقارير الواردة إليه من غرفة عمليات القاهرة وكذا من مسئولي الاتصالات بالإسكندرية تؤكد تحسن كبير في كفاءة الانترنت بدرجة تصل إلى أكثر من 75%.
وأكد محافظ الإسكندرية أن شركات تقديم خدمات الإنترنت في المحافظة أكدت في تقاريرها أن شباب الإسكندرية التزم بنداء وزير الاتصالات الذي طالبهم فيه بعدم تحميل ملفات الأغاني والأفلام خلال فترة انقطاع كابل الإنترنت لتخفيف الأحمال.
وعلمت "المصريون" أن وزارة الاتصالات طلبت من شركة" فلاج تليكوم" المالكة للكابلين قبول مشاركة خبراء من مصر في عمليات الإصلاح للوقوف على الأسباب الحقيقية للقطع.
على جانب آخر، نفت مصادر فنية بالشركة المصرية للاتصالات ما تردد عن أن قطع كابلي الإنترنت تم في منطقة بالقرب من كوبري ترعة النوبارية بشارع "المكس" نتيجة انفجار كابل كهرباء مار بجوارهما.
وأضافت المصادر أن البعض ربط بين انقطاع الكهرباء عن الإسكندرية خلال نوة الكرم الماضية نتيجة خروج محطات سيدي كرير وأبو قير من الخدمة بسبب الصواعق والأمطار الغزيرة وبين قطع كوابل الانترنت التي حدثت على مسافة 12 كم تقريبا من شواطئ الإسكندرية في اتجاه ايطاليا.
يذكر أن الكابلين البحريينFLAG AUROP – ASIA و 4SEA – ME- WE الحاملين لخدمة الإنترنت لمصر وبعض دول الخليج وشرق آسي اقطعا في السادسة من صباح يوم الأربعاء الماضي على بعد 12 كم شمال مدينة الإسكندرية في النقطة الواصلة بين الإسكندرية وإيطاليا.
وأعلنت شركة "دو" الإماراتية الجمعة الماضية عن قطع كابل "فالكون" التابع لشركة فلاج والذي يقع في الخليج العربي والخاص بنقل خدمة الإنترنت والاتصالات الدولية إلى الإمارات وسلطنة عمان والخليج العربي.