ضيفنا العزيز هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدى عالم الرومانسية. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
التسجيل المكتبة الإسلامية إذاعة عالم الرومانسية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عالم الرومانسية العامة > مبدعينا وعظمائنا

مبدعينا وعظمائنا تجارب المبدعين والعظماء فى امتنا الحاضر والمستقبل .. دعوة للقراءة وتقديم زهرة لذكرى هؤلاء العظماء ..... ووقفة للاستفادة بمواقفهم نحو مستقبل افضل

اخر المواضيع          أهلاً بك يا soliman2222 .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا Rumbers .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا bakalico .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا ahmED GEADY .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا Barbaraq .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا peko20006 .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا واحد مليان .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا Draimmimb .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا PiterDante .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا mohamedfathi950 .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا soliman2222 .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا Rumbers .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا bakalico .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا ahmED GEADY .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا Barbaraq .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا peko20006 .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا واحد مليان .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا Draimmimb .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا PiterDante .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهلاً بك يا mohamedfathi950 .فى موقع ومنتديات عالم الرومانسية (اخر مشاركة : السندباد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         
الإهداءات

 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-28-2007   #1 (permalink)
السندباد

مؤسس عالـــم الرومانسية

Post ترجمة العلامة الشيخ أبى اسحاق الحويني (حفظه الله)

هو الشيخ : حجازي بن محمد بن شريف ولد سنة 1375 هـ، وبدأ طلب علم الحديث في الحادية عشرة من عمره وحضر دروس الشيخ محمد نجيب ألمطيعي في الفقه الشافعي.
تخرج من كلية الألسن قسم الأسباني وكان الأول على دفعته في كل أعوامها عدا السنة الأخيرة حيث كان الثاني.
رابط في مكتبة المصفى مدة طويلة للاجتهاد في الطلب وكان يطلب نهارا ويعمل ليلا لينفق على نفسه.

درس الشيخ أبي إسحاق على الشيخ الألباني رحمه الله من خلال كتبه ونهل من علومها .
وقد مدحه الشيخ الألباني حينما سئل عمن يخلفه في المنهج العلمي فبدأ بالشيخ مقبل بن هادي ، ثم بالحويني.


و يقول الشيخ :-

ففي صيف عام (1395هـ) كنت أصلي الجمعة في مسجد ((عين الحياة)) ، وكان إمام إذ ذاك ، الشيخ عبد الحميد كشك –رحمه الله - ، وكان تجار الكتب يعرضون ألواناً شتى من الكتب الدينية أمام المسجد ، فكنت أطوف عليهم و أنتقي ما يعجبني عنوانه ، فوقعت عيني يوما علي كتاب عنوانه (( صفة صلاة النبي صلي الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها )) . تأليف محمد ناصر الدين الألباني . فراقني اسمه . فتناولته بيدي ، وقلبت صفحاته ، ثم أرجعته إلي مكانه ، لأنه كان باهظ الثمن لمثلي ، وكان إذ ذاك بثلاثين قرشا !

و مضيت أتجول بين بائعي الكتب ، فوقفت علي كتاب لطيف الحجم بعنوان (تلخيص صفة صلاة النبي صلي الله عليه وسلم )) .ففرحت به فرحة طاغية ، ولم تردد في شرائه وكان ثمنه خمسة قروش ، ولم أشتري غيره ، لأنه أتي علي كل ما في جيبي ! ومن فرحتي و اغتباطي به قرأته و أنا أمشى في طريقي إلي مسكني مع خطورة هذا المسلك علي من يمشي في شوارع القاهرة ، ولما أويت إلي غرفتي تصفحت الكتاب بإمعان ، فوجدته يدق بعنف ما ورثته من الصلاة عن آبائي إذ أن كثيرا من هيئتها لا يمت إلي السنة بصلة ، فندمت اننى لم أشتر الأصل ، وظللت أحلم بيوم الجمعة المقبل – و أدبِّر ثمن الكتاب طوال الأسبوع - ، و أنا خائفٌ وجلٌ أن لا أجده عند البائع ، و كنت أدعو الله أن يطيل في عمري حتى أقراه ، ومَنَّ الله علىَّ بشرائه فلما تصفحته ؛ ألقيت الألواح ، ولاح لي المصباح ُ من الصباح ! وهزني هزَّا عنيفاً ، لكنه كان لطيفاً ؛ مقدمته الرائعة الماتعة في وجوب إتباع السُّنة ، ونبذ ما يخالفها تعظيماً لصاحبها صلي الله عليه وسلم ، ثُمَّ نقوله الوافية عن أئمة المسلمين ، إذ تبرأوا من مخالفة السنة أحياء و أمواتا ، فرضي الله عنهم جميعا ، و حشرنا وإياهم مع الصادق المصدوق – بأبي هو و أمي – وقد لفت أنتباهى جدا حواشي الكتاب – مع جهلي التام آنذاك بكتب السنة المشهورة فضلا عن غيرها من الأسانيد والمعاجم والمشيخات و كتب التواريخ ، بل لقد ظللت فترة فى مطلع حياتي – لا أدرى طالت أم قصرت – أظن أن البخاريُّ صحابيُّ ، لكثرة ترضى الناس عنه .

وعلى الرغم من عدم فهمي لما في حواشي الكتاب ، إلا اننى أحسستُ بفحولة وجزالة لم أعهدها في كل ما قرأتُهُ ، فملك الكتاب على حواسي ، وصرت في كلِّ جمعة أبحث عن مؤلفات الشيخ ناصر الدين الالبانى ، ولم تكن مشهورةً عندنا في ذلك الوقت ، لكساد الحركة العلمية ، فوقفت بعد شهرٍ تقريبا على جزء من " سلسلة الأحاديث الضعيفة " – المائة حديث الأولى ، فاشتريته في الجمعة التي تليها لأتمكن من تدبير ثمنه .

أمَّا هذا الكتاب فكان قاسمة الظهر التي لا شوى لها ! ، وهو الذي رغبني في دراسة علوم الحديث .

قلتُ : إنَّ الحركة العلمية كانت هامدةً في ذلك الوقت ، وكل من تصدَّر لوعظ الناس فهو عندنا عالمٌ ، فما بالك بأشهر الواعظين عندنا في ذلك الزمان - وهو الشيخ كشك – الذي كان له بالغ التأثير في الناس بحسن وعظه ، ومتانة لفظه ، وجرأته في الصدع بالحق ، لم ينجُ منحرفٌ من نقدهِ مهما كان منصبه، وكان في صوته – مع جزالته – نبرة حُزن ، ينتزع بها الدمع من المآقى انتزاعا ، حتى من غلاظ الأكباد و قساة القلوب ، فكان هذا الشيخ العالم الأول والأخير عندي ، لا أجاوز قوله . وقد انتفعت به كثيرا في بداية حياتي ، كما انتفع به خلقٌ ، لكننى لما طالعت " السلسلة الضعيفة " وجدت أن كثيراً من الأحاديث التي يحتج بها الشيخ منها ، حتى خيل إِلىَّ أنه يحضر مادَّة خطبه من هذه " السلسلة " ، وسبب ذلك فيما أرى أن الشيخ حفظ أحاديثه من كتاب " إحياء علوم الدين " لأبى حامد الغزالي ، وكان الغزالي – رحمه الله – مزجى البضاعة في الحديث !

فعكَّر علىَّ كتاب الشيخ ما كنت أجدهُ من المتعة في سماع خطب الشيخ كشك حتى كان يومٌ ، فذكر الشيخ على المنبر حديثا عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( إن الله يتجلى يوم القيامة للناس عامة ، ويتجلى لأبى بكر الصديق خاصة )) . فلأول مرة أشك فى حديث أسمعه ، وأسأل نفسي : ترى ! هل هو صحيح أم لا ؟ ومع شكي هذا فقد انفعلت له و تأثرت به بسبب صراخ الجماهير من حولي ، استحساناً و إعجاباً ! .

ولما رجعت إلى منزلي ، قلبت " السلسلة الضعيفة " حديثا حديثا أبحث عن الحديث الذي ذكره الشيخ كشك فلم أجده فواصلت بحثي ، فبينما كنت في بعض المكتبات وقفت على كتاب " المنار المنيف " لابن القيم – رحمه الله – بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقى – رحمه الله – فوجدتُ الحديث فيه ، وقد حكمَ الإمامُ عليهِ بالوضع فيما أذكرُ ، فعزمت على إبلاغ الشيخ بذلك نصيحة لله تعالى ، وقد كان رسخ عندي أن التحذير من هذه الأحاديث واجبٌ أكيدٌ .

وكان للشيخ جلساتٌ في مسجده بين المغرب والعشاء ، فذهبتُ في وقتٍ مبكرٍ لألحق بالصف الأول حتى أتمكن من لقائه في أوائل الناس ، فلما صلينا جلس الشيخُ على كرسيه في قبلة المسجد ، فيقفُ الناس طابوراً طويلاً ، فيصافحونه ، ويقبِّلون يده وجبهته ، و يُسُّر إليه كل واحد بما يريد ، و كنت العاشرَ في هذا الطابور ، فقلت في نفسي : وما عاشر عشرة من الشيخ ببعيد !

فلما جاء دوري ، قبَّلتُ يده وجبهته ، وقلت له : إنَّ الحديث الذي ذكرتموه في الجمعة الماضية – ومسميته – قال عنه ابن القيم أنه موضوع .

فقال لي : بل هو صحيح ، فلما أعدت عليه القول ، قال كلاماً لا أضبطه الآن لكن معناه أن ابن القيم لم يُصِب في حكمه هذا ، ولم يكن هناك وقت للمجادلة ، لأن من في الطابور ينتظرون دورهم !

ومما حزَّ في نفسي أن الشيخ سألني عن العلة في وضع الحديث فلم يكن عندي جواب ، فقال لي : يا بنى ! تعلم قبل أن تعترض ، فمشيت من أمامه مستخذياً ؛ كأنما ديكٌ نقرني !

وخرجت من مسجد (( عين الحياة )) ولدىَّ من الرغبة في دراسة علم الحديث ما يجلُّ عن تسطير وصفه بناني ، ويضيق عطنى ، ويكُّل عن نعته لساني ، وكان هذا العلم آنذاك شديد الغربة ، ولست أبالغ اذا قلت : إنه كان أغرب من فرس بهماء بغلس !!

وطفقت اسأل كل من ألقاه من إخواني عن أحد من الشيوخ يشرح هذا العلم ، أو يدلني عليه ، فأشار على بعض إخواني – وكان طالبا في كلية الهندسة – أن أحضر مجالس الشيخ محمد نجيب المطيعى رحمه الله تعالى وكان شيخنا - رحمه الله – يلقى دروسه في ( بيت طلبة ماليزيا ) بالقرب من ميدان ( عبده باشا ) ناحية العباسية ، وكان يشرح أربع كتب ، وهي ( صحيح البخاري ) و ( المجموع ) للنووي ، و( الأشباه والنظائر ) للسيوطى ، ( إحياء علوم الدين ) للغزالي ، فوجدت في هذه المجالس ضالتي المنشودة ، ودرتي المفقودة ، فلزمته نحو أربع سنوات حتى توقفت دروسه بعد الاعتقالات الجماعية التي أمر بها أنور السادات و أنتهي الأمر بمقتله في حادث المنصة الشهير ، و رحل الشيخ - رحمه الله – إلى السعودية ، وظل هناك حتى توفى - رحمه الله – بالمدينة ودفن في البقيع كما قيل لى . رحمه الله تعالي .

و أتاحت لي هذه المجالس دراسة نبذ كثيرة من علمي أصول الحديث و أصول الفقه ، و والله ! لا أشطط إذا قلت : إننى أبصرت بعد العمى لما درست هذين العلمين الجليلين ، و أقرر هنا أن الجاهل بهذين العلمين لا يكون عالما مهما حفظ من كتب الفروع ، لأن تقرير الحق في موارد النزاع لا يكون إلا بهما ، فعلم الحديث يصحح لك الدليل ، و علم أصول الفقه يسدد لك الفهم ، فهما كجناحي الطائر .

ولم يكدر علي متعتي بدروس الشيخ ألمطيعي رحمه الله إلا حطه علي الشيخ الألباني صاحب الفضل على بعد الله عز وجل ، وكان ذلك بعد حادثة طويلة الزيل ملخصها : أن شيخنا المطيعى - رحمه الله – كان يتكلم عن قضاء الفوائت ، و أن من لم يصل ولو لسنوات ، فيجب عليه القضاء ، و أطال البحث في ذلك . فقلت له – ولم يكن عندي علم بمن يقول بغير هذا المذهب من القدماء – قلت : إن الشيخ الألباني يقول : ليس هناك دليل على وجوب القضاء . فقال لي بلهجة . علمت بعد ذلك بزمانٍ انه كان يقولها تهكماً : من الألباني ؟ فقلت له : أحد علماء الحديث .

قال : لعله أحد أصحابنا الشافعية ؟

قلت : لا أدري ، لكنه معاصر لنا ، وقد علمت انه لا يزال حيا .

فقال لي حينئذٍ : دعك من المعاصرين .

وكانت هذه أول مرة أسمعه يتكلم عن الألباني ، ثمَّ توالي السيلُ .

ثم جاء الشيخ الألباني إلى مصر في حدود سنه ( 1396هـ) أو بعدها بقليل ، وألقى محاضرة في المركز العام لجماعة أنصار السنة في عابدين ، وكانت محاضرته عن تخصيص السنة لعام القرآن ، وتقيدها لمطلقه ، وذكر من أمثلة ذلك الذهب المحلَّق .

ولم يكن عندي علم بمحاضرة الشيخ ولا وجوده ، فرحل ولم أره ، وكان إحدى أماني الكبار أن ألتقي به ، ولم يتحقق لى ذلك إلاَّ بعد زمان طويل وذلك في أول المحرم سنة (1407 هـ) وكان قد طبع لي بعض الكتب منها " فصل الخطاب بنقد المغنى عن الحفظ والكتاب " و كنت في هذه الفترة أتتبع كل أخبار الشيخ فكانت تصلني أخبارٌ عن شدته على الطلبة وقسوته عليهم، و اعتذاره عن التدريس بسبب ضيق الوقت و إرهاق الدولة له ، فكدتُ أفقدُ الأملُ حتى قيَّض الله لى أن ألتقي بصهر الشيخ – الأخ نظام سكجّها – فى فندق بحيّ الحسين بالقاهرة ، فسألتُه عن الشيخ و امكان التتلمُذ عليه ، فأخبرني أن ذلك متعذرٌ ، ولكن تعال وجرِّبْ !
فكان من خبري أن سطَّرتُ رسالة للشيخ قلتُ له فيها : إننى علمتُ أنكم تطردون الطلبة عن بابكم ، ولدىَّ أكثر من مائتي سؤال في علل الأحاديث ومعانيها ، ولا أقنع إلاَّ بجوابكم دون غيركم ، فسأجمع همتي و أسافر إليكم فلا تطردونا عن بابكم ، أو كلاماًَ نحو هذا .

و أخبرني الأخ نظامٌ بعد ذلك أن الشيخ تألمَّ لما قرأ حكاية " الطرد " هذه .

وسافرت إلى الشيخ في أول المحرم سنة (1407 هـ) ، و استخرجتُ تصريح العمل الذي يُخوِّل لى السفر بأعجوبةٍ عجيبةٍ ، و أُمضيت ثلاثة أيامٍ في الطريق كان هواني فيها شديداً ، ومع ذلك لم أكترث له ، لما كان يحدوني من الأمل الكبير في لقاء الشيخ .

.......

فماذا حدث مع الشيخ عند وصوله عمان ؟؟ و كيف كانت بداية طلبه للعلم على يد الشيخ العلامة الألباني رحمه الله ؟؟



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

نتابع و أول لقاء يجمع الشيخ أبى إسحاق و الشيخ الألباني رحمه الله ....

يقول الشيخ أبو إسحاق :-

ولما نزلت عمَّان استقبلني الأخ الكريم أبو الفداء سمير الزهيري جزاه الله خيرا، إذ أعانني في غربتي ، و آواني في داره ، و بعد الوصل بقليلٍ ، كلَّمنا الشيخ بالهاتف ، فرحَّب بي غاية الترحيب ، وقال لي : حللت أهلاً ونزلت سهلاً ، ولم أصدق أذني ! ، فأنا ذاهبٌ إليه وقد هيأت نفسي تماماً على الرضا بالطرد ، إذا فعل الشيخ ذلك .

وقد بدأني بالسلام ، فرددتُ عليه السلام بمثل ما قال . فقال لي : ما أحسنت الردَّ ! فقلتُ : لما يا شيخنا ؟

فقال لي : اجعل هذا بحثاً بيني وبينك إذا التقينا غداً !

و ظللتُ ليلتي أُُفكر في هذا الأمر ؛ ترى : ما وجهُ إساءتي الردَّ ، حتى خمنت أن الرادَّ ينبغي له أن يزيد شيئاً في ردِّه نحو : (( و عفوه ، ورضوانه )) ولم أكن وقفتُ على الحديث الذي قوى الشيخ فيه زيادة (( ومغفرته )) في الرد .

وكان الشيخ يصلى الغداة في (( مسجد الفالوجا )) بجوار منزل أبى الفداء ، ولم أذق طعم النوم ليلتي بسبب تأملي المسألة التي طرحها الشيخ ، و لم تكتحل عيني بنومٍ إلاَّ قبيل الفجر ، وراح علىَّ بسبب ذلك لقاء الفجر مع الشيخ ، وكلمناه في الصباح ، فأعطانا موعداً عقب صلاة العشاء في منزل أبى الفداء .

وكان لقاءً حاراًّ ، بدأني الشيخ بالعناق ، لأنني لا يمكن أن أبدأه بذلك هيبةً له ، وكان معنا في هذا اللقاء الأخ الفاضل أبو الحارث على الحلبي حفظه الله ، وجلسنا نحو ساعةٍ ونصف الساعة نسألُ ، والشيخ يجيبُ ، فلما تصرمت الجلسة ، وخرجنا من الدار ، انتحيت بالشيخ جانباً ، وشرحتُ له باختصارٍ ما كابدتهُ في السفر إليه ، ولم يخرجني من بلدي إلاَّ طلبُ العلم ، فلو أذن لي الشيخ أن أخدمه وأساعده لأتمكن من ملازمته ، فشكرني و اعتذر لي ، نظراً لضيق وقته . فقلت له : أعطني ساعة كل يوم أسألك فيها . فاعتذر

فقلت له : أعطني ما يسمح به وقتك ولو كان قصيراً ، فاعتذر !

فأحسست برغبة حارَّة في البكاء ، وتمالكت نفسي بعناء بالغٍ ، و أطرقتُ قليلاً ثم قلت للشيخ : قد علم الله أنه لم يكن لى مأربٌ قطُّ إلاَّ لقاؤكم و الاستفادة منكم ، فإن كنتُ أخلصتُ نيتي فسيفتح الله لي ، وانْ كانت الأخرى ؛ فحسبي عقاباً عاجلاً أن ارجع إلى بلدي بخفي حنين !

وأنا سأدعو الله أن يفتح قلبك لي .

ولست أنسى هذا الموقف ما حييت .

ثم التقيت بالشيخ في صلاة الغداة من اليوم التالي ، فقبلتُ يده – وهذا دأبي معه – فقال لي : لعلَّ الله استجاب دعاءك ؛ وكان فاتحة الخير . وكنت أكاد وقن أن الله سيستجيبُ لي ، وأن الشيخ سيقبلني عنده ، لا سيما بعد أن قابلت الأستاذ أحمد عطية – وكان من معظمي الشيخ قبلُ - ، فاستضافني في داره وقال لي : لما طبع كتابك (( فصل الخطاب بنقد المغنى عن الحفظ والكتاب )) اشتريت منه نسخة وقرأته فأعجبني أنه على طريقة الشيخ ، وكان الشيخ يقول : ليس لي تلاميذ – يعنى على طريقته في التخريج والنقد – قال : فأرسلت هذا الكتاب إلى الشيخ وقلت له : وجدنا لك تلميذا ، وراجعتُ الشيخ بعد ثلاثة أيام فقال : نعم .

قلت : لمَّا قصَّ علىَّ الأستاذ أحمد عطية هذه الحكاية ضاعف من أملى أن يقبلني الشيخ عنده .

ووالله ! لقد عاينت من لطف الشيخ بي ، وتواضعه معي شيئا عظيما ، حتى أنه قال لى يوماً : صحَّ لك ما لم يصحُّ لغيرك ، فحمدت الله عز وجل على جسيم منته ، وبالغ فضله ونعمته .

فمن ذلك أننى كلما التقيتُ به قبلت يده ، فكان ينزعها بشدَّة ، ويأبى علىَّ ، فلما أكثر قلتُ له : قد تلقينا منكم فى بعض أبحاثكم في " الصحيحة " أن تقبيل يد العالم جائز .

فقال لي : هل رأيت بعينيك عالماً قطُّ ؟

قلت : نعم ، أرى الآن .

فقال : إنما أنا " طويلبُ علمٍ " ، إنما مثلي ومثلكم كقول القائل :

إن البُغَاثَ بِأَرْضنَا يَسْتَنْسِرُ !

وبدأت جلساتي مع الشيخ بعد كل صلاة غداةٍ في سيارته ، ولمدة ساعة ، ثم زادت المدة حتى وصلت إلى ثلاث ساعات .

واستمر هذا الأمر ، حتى جاء يومٌ ولم يُصلِّ الشيخ معنا صلاة الغداة ، فحزنت لذلك لضياع هذا اليوم علىَّ بلا استفادة ، واستشرت من أثق برأيه من إخواني : هل أذهب إلى الشيخ في بيته أم لا ؟

فكان إجماعهم أن لا أذهب ، لأنك لا تعلم ما ينتظرك هناك ، ولا يذهب أحد الى الشيخ فى بيته إلَّا بموعدٍ سابقٍ ، فلربما ردَّك ، فلا يكون بك لائقًا ، لا سيما بعد المكانة التي صارت لك عند الشيخ .

وتهيبتُ الذهاب ، ولكن قوى من عزمي أمران :

الأول : أن رفيقي آنذاك والذي كان يصحبني بسيارته الأخ الفاضل الباذل أبو حمزة القيسى جزاه الله خيراً – قد أيدنى في الذهاب .

الثاني : أنني استحضرت قصةً لابن حبان مع شيخه ابن خزينة ذكرها ياقوتُ بسنده إلى أبى حامد أحمد بن محمد بن سعيد النيسابورى قال : كنا مع أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة في بعض الطريق من نيسابور ، وكان معنا أبو حاتم البُستى ، وكان يسألُه ويؤذيه ، فقال له محمد بن إسحاق بن خزيمة : يا بارد ! تنحَّ عنى ولا تؤذيني ! أو كلمة نحوها ، فكتب أبو حاتم مقالته ، فقيل له : تكتب هذا ؟ قال : أكتب كل شيء يقوله الشيخ )) ا هـ .

فقلتُ في نفسي : ومالي لا أفعل مثلما فعل ابن حبان ؟ وحتى لو قال لي الشيخ مقالة ابن خزيمة لعددتها من فوائد ذلك اليوم .

وانطلقنا إليه ، وكان من أفضل أيامي التي أمضيتُها في هذه الرحلة ، فقد استقبلني الشيخ استقبالا كريما ، وأمضيت معه أكثر من ساعتين ، وكان

يخدمُنا بنفسه ، ويأتينا بالطعام يضعه أمامنا ، فكلما هممت أن أساعده أبى علىَّ ، ويشيُر أن أجلس ، ويقول : (( الامتثال هو الأدبُ بل خيرٌ من الأدبِ ))

ويعنى به : أن الامتثال لرغبته في الجلوس خير من سلوكي الذي أظنُّه أدباً ، لأن طاعتي له هي الأدب . وكان يوماً حافلا قص على الشيخ فيه ما جرى بينه وبين الشيخ محمد نسيب الرفاعى حفظه الله .

ولا يفوتنى أن أقول : كنت قابلت الشيخ نسيب الرفاعى بصحبة الأستاذ أحمد عطية المتقدم ذكره في بيته بحي الهاشمي في عمان البلقاء ، ولقلما رأت عيناى مثله في تواضعه وأدبه وحسن خلقه ، وكان معظم كلامه عن الشيخ الألباني ، وبرغم تقاربهما في السن إلا أنه كان يبالغ في تعظيم الشيخ ، وقال لي : أنا مدينٌ بالفضل لرجلين : الأول : ابن تيمية ، والثاني : الألباني .

وقال لي : لقد تآزرنا في نشر الدعوة السلفية في سوريا ، وكان الشيخ يزورنا في حلب ، فدخلت على ابنتي " عائشة " وكانت صغيرة ، فقال لى الشيخُ : لو كانت كبيرة لتزوجتها وكنت منى بمنزلة أبى بكر من محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، فانظر ما كان بيني وبينه من الآصرة .

وقرأ علينا أبو غزوان مقدمته لكتابه : (( التوصل إلى حقيقة التوسل )) وقصَّ علىَّ أشياء ذكرتها في (( طليعة الثمر الدانى في الذب عن الألباني )) . وهو القسم الخاص بترجمة الشيخ الألباني رحمه الله تعالى .

وقد أمضيت نحو شهر في هذه الرحلة ، ولما علم الشيخ بموعد سفري دعاني على الغداء عنده في يوم الرحيل ، وسألني عن حال السلفيين في مصر ، وسألته عن الطريقة المثلي لنشرة الدعوة ، وكيف نواجة المخالفين لنا ، وكان يوما حافلا أمضيته مع عميد السلفيين في العالم الإسلامي رحمه الله و طيب الله ثراه .
ثناء الشيخ ناصر الدين الالبانى على الشيخ أبى اسحاق :
(1) قال الألباني في السلسلة الصحيحة المجلد الخامس صفحة 585 في معرض تعليقه للحديث رقم 2457 :
و اعلم أنه كان من الدواعي على إخراج هذا الحديث هنا أمور وقفت عليها فما أحببت أن أدع التنبيه عليها :
الأول : أننى رأيت المعلق على ( المنتقى ) لابن الجارود عزا الحديث من رواية يحيى بن سعيد هذه للستة و غيرهم و ليس عندهم زيادة التسبيح . و نبه على ذلك صديقنا الفاضل أبو إسحق الحوينى في كتابه القيم : ( غوث المكدود في تخريج منقى ابن الجارود ) و قد أهدى إلى الجزء الأول منه جزاه الله خيرا .
قال الشيخ أبو إسحق الحوينى حفظه الله في مقدمة كتابه ( بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبى عبد الرحمن ) -و الذي أهداني منه الجزء الأول و الثاني - :

و قد بادر أهل الخير و الفضل من إخواننا , فأرسلوا نسخا من هذا الكتاب إلى شيخنا الشيخ الإمام , حسنة الأيام , ناصر الدين الألبانى - حفظه الله تعالى و أمتع المسلمين بطول حياته – فأثنى عليه خيرا و الحمد لله .
*فأخبرني الأخ مازن بن نهاد كمال – و هو من نابلس – أنه أعطى الكتاب للشيخ و جاءه بعد فترة , ثم سأله عنه , فقال له :
) لقد أعجبت به و رجوت له مستقبلا زاهرا بشرط أن يستمر على هذا المنوال أو النهج – الشك من الأخ مازن ( .و قد شافهني بذلك في لقائى به في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة , يوم الخميس 19 / جمادى الأولى / 1406 ه الموافق 30/1/1986 عقب صلاة العصر .
* و جائنى بعض الإخوة و - اسمه كمال – بشريط تسجيل سجله مع الشيخ الألباني و سأله فيه عن أفضل الشروح على السنن الأربعة و موطأ مالك .. فلما جاء ذكر سنن النسائي قال الشيخ : ( أنا لا أعلم – أو لم أطلع – على كتاب يفيد في هذه الناحية من كتب القدامى , لكن وصلني أخيرا جزء لأحد المشتغلين بالحديث من الشباب في مصر - و لعل اسمه حجازي –
فقال له الأخ : هناك في مصر كتاب اسمه (بذل الإحسان )
قال الشيخ : هو هذا , فهو يتوسع في هذا الكتاب , في التخريج مع بيان صحة الأحاديث من ضعفها , و هو في الواقع من الكتب المفيدة بالنسبة لما يؤلف في هذا العصر ) .* و لما قابلت الشيخ في عمان سنة 1407 ه سألته عن الكتاب , فقال لي بالحرف الواحد : ( قوى , قوى , ما شاء الله ) .فالحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله


(2) قال الشيخ أبى إسحاق الحوينى في مقدمة كتاب تنبيه الهاجد :
(فقد سبق لي أن نشرت جزء من هذا الكتاب يحتوي علي خمسمائة تعقب ، وجعلته طليعة للجزء الرابع من كتابي (( الثمر الداني في الذب عن الألباني )) وقد أبنت فيه عن مقصدي في مقدمته ، التي أثبتها في هذه الطبعة .

وكنت قد أرسلت هذا الجزء إلي شيخنا أبي عبد الرحمن الألباني رحمه الله تعالي مع أحد إخواننا الكويتيين في أخر سفرة لي إليها عام ( 1419هـ) واتصلت به بعدها بعدة أشهر أثناء انعقاد أحد المؤتمرات الإسلامية بأمريكا ، وكان الشيخ أيامها مريضا، فكلمته وسألته عن الكتاب . وهل قرأه ، فقال : (( نعم قرأته، وهو كتاب جيد، زادك الله توفيقا)) فرحم الله شيخنا

(3) ذكر العلامة المحدث الالبانى رحمه الله الشيخ الحوينى حفظه الله في القسم الثالث من الجزء السابع من سلسلة الأحاديث الصحيحة (ص1676 -ص 1677)
فقال ( مع اننى اعترف له بالفضل في هذا العلم)

مصنفات الشيخ : وجل مؤلفات الشيخ في علم الحديث

أولا: المؤلفـــــات:
------------------------
1- إتحاف الناقم بما وهم فيه الذهبي والحاكم : مخطوط .
2- إسعاف اللبيث بشح ألفية الحديث" للسيوطي : مخطوط .
3- الإمعان مقدمة بذل الإحسان : مخطوط .
4- الانشراح في آداب النكاح : مخطوط .
5- بث الخبر في منع إتيان المرأة في الدبر : مخطوط .
6- بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن :
فائدة : من المتوقع أن تصل عدد أجزاء هذا الكتاب إلى ثلاثين
جزءاً
7- تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم : مخطوط .
8- تقريب النائي لتراجم أبواب النسائي: مخطوط.
فائدة : قال الشيخ : [ وجعلت طريقتي فيه ذكر ما ترجم به النائي لحديث الباب على غرار ما صنع ابن المنير في كتابه " المتواري على تراجم أبواب البخاري " ، وكذا ما صنعه بدر الدين ابن جماعة في كتابه " مناسبات تراجم البخاري " ، وهذا يُظهر لنا منزلة الإمام النسائي في الفقه ] . اهـ .
9- تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد :
فائدة : هذا الكتاب هو طليعة الجزء الرابع من كتاب (الثمر الداني
في الذب عن الألباني.
10- تنبيه الوسنان إلى ما صح من فضائل سور القرآن : مخطوط .
11- الثمر الداني في الذب عن الألباني : مخطوط .
12- جزء في الاكتحال : مخطوط .
13- جزء في الحاجم والمحجوم : مخطوط .
14- جزء في حديث "لا تجتمع أمتي على ضلالة" : مخطوط .
15- جزء في حديث لا نكاح إلا بولي : مخطوط .
16- جزء في ذم القدرية : مخطوط .
17- جزء في طلب العلم : مخطوط .
18- جزء في فضل الشيب وأحكامه : مخطوط .
19- جزء فيمن سئل عن علم فكتمه : مخطوط .
20- الجزم بشذوذ ابن حزم : مخطوط .
21- جنة المرتاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب
22- جنة المستغيث بشرح علل الحديث" لابن أبي حاتم : مخطوط .
فائدتان :
الأولى : قال الشيخ عنه : [ أفك رموز التعليل عند أبي حاتم ، وأبي زرعة .
الثانية : قال الشيخ : [ هذا الكتاب أنا أؤخره ، لأن الكلام في العلل ينبغي أن يكون مع تقدم السن .
23- الجهد الوفير على المعجم الصغير" للطبراني : مخطوط .
24- درء العبث عن حديث "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث" : مخطوط .
25- درأ العيلة بتخريج عمل اليوم والليلة لابن السني : مخطوط .
26- الرغبة في تبرأة شعبة : مخطوط .
27- رفع الضنك بشرح حديث الإفك : مخطوط .
28- الزند الواري في الرد على الغماري : مخطوط .
( فائدة ) : قال الشيخ : [ وقد جمعت له كثيراً من المسائل التي خالف فيها السلف ، والأحاديث التي صححها وهي واهية ، أو التي وهاها وهي قوية ] . اهـ .
29- السحب الهوامع على جمع الجوامع : [ مخطوط : 100 مجلد ]
فائدة : قال الشيخ : [ كل حديث أنا أحققه أضعه في هذا الكتاب .
30- سد الحاجة إلى تقريب سنن ابن ماجه : مخطوط .
31- سمط اللآلئ في الرد على الشيخ محمد الغزالي : مخطوط .
32- صحيح الأمثال النبوية : مخطوط .
33- صفو الكدر في المحاكمة بين العيني وابن حجر : مخطوط .
34- العباب بتخريج قول الترمذي : " وفي الباب " : مخطوط .
35- العقد الذهبي بتخريج كتاب أخلاق النبي : مخطوط .
36- غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود
37- قصد السبيل في الجرح والتعديل : مخطوط .
38- كشف المخبوء بثبوت حديث التسمية عند الوضوء
39- كشف الوجيعة ببيان حال ابن لهيعة : مخطوط : وهذا الكتاب له قصة عجيبة
40- المقالات الحسان عن ليلة النصف من شعبان : مخطوط .
41- النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة
42- نبع الأماني في ترجمة الشيخ الألباني
43- نهي الصحبة عن النزول بالركبة :
44- الظل الوريف في حكم العمل بالحديث الضعيف
45-إسعاف الجريح بالقصص النبوي الصحيح [والمطبوع بدون شرح وهذا المشروع بشرح فوائد الحديث
46- غوث المجهد بتقريب الأدب المغرد
47- سبائك اللجين بزوائد الحميدي على الصحيحين
48- العاصفة بما في كتاب المهدي المنتظر من الجهل والمجازفة
49- الفجر السافر على أوهام الشيخ أحمد شاكر
50- عوذُ الجاني بتسديد الأوهام الواقعة في أوسط الطبراني
51- جزء في لا تجتمع أمتي على ضلالة
52-جزء في تسمية شيوخ البخاري لابن مندة
53- رفع الضنك بشرح حديث الأفك
ــــــــــــــــــــ
ثانيا: التحقيقـــات:
----------------------
1- تفسير القرآن العظيم " للحافظ ابن كثير
عدد الأجزاء المطبوعة : 2
2- الجزء الثاني من حديث الوزير أبي القاسم بن علي بن عيسى بن الجراح "
3- الأحاديث القدسية" لملا علي القاري . مخطوط
4- الحث على الدعاء " لعبد الغني المقدسي : مخطوط .
5- أربعون حديثاً في الجهاد " لعفيف الدين :. مخطوط
6- الأربعون الصغرى"للبيهقي
7- الأمراض والكفارات والطب والرقيات" للحافظ ضياء الدين المقدسي :
8- البعث" لابن أبي داود :
9- جزء في تصحيح حديث القلتين" للحافظ العلائي : مخطوط .
10- جزء فيه مجلسان من إملاء أبي عبد الحمن أحمد بن شعيب النسائي :
11- حديث ابن أبي ميسرة عن شيوخه " للفاكهي : مخطوط .
12- حديث أبو محمد الفاكهي : مخطوط .
13- خصائص علي" للنسائي :
14- الديباج شرح صحيح مسلم بن الحجاج" للسيوطي :
15- ذم اللواط" للآجري : مخطوط .
16- رسالتان في الصلاة والسلام على النبي :
17- الزهد" لأسد ابن موسى
18- شرح سنن أبي داود " للبدر العيني
19- صفة الصفوة" لابن الجوزي (النسخة المسندة) : مخطوط .
20- الصمت" لابن أبي الدنيا :
21- عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب لما وقع من الوهم ويره للحافظ المنذري في الترغيب والترهيب " للحافظ الناجي : مخطوط .
22- غاية مأمول الراغب بتخريج أحاديث ابن الحاجب " لابن الملقن : مخطوط .
23- فضائل فاطمة الزهراء" للحافظ ابن شاهين
24- القرآن وهدايته ووجوب اتباعه وذم الإعراض عنه" لمحمد بن عبد السلام : مخطوط .
25- ما رواه أبو الزبير عن غير جابر " : مخطوط .
26- مسند سعد بن أبي وقاص" للحافظ أبي بكر البزار :
27- مسند سعيد بن زيد" للحافظ أبي بكر البزار : مخطوط .
28- معجم شيوخ الإسماعيلي : مخطوط .
29- الناسخ والمنسوخ " لأبي حفص بن شاهين : مخطوط
30- نسخة عمرو بن زرارة لأبي القاسم البغوي : مخطوط .


وهو من المجتهدين في الدعوة إلى الله عز وجل بالطواف في كثير من المساجد لإرشاد الناس إلى دين الله رب العالمين. ومن أهم الموضوعات التي يركز عليها في محاضراته:
*اتباع الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح.
*توقير السلف واحتذاء آثارهم وخاصة الصحابة.
*أهمية طلب العلم خاصة في عصرنا هذا.


وللشيخ كثير من المواد الصوتية الرائعة والمفيدة يمكن الاستفادة منها وهذا هو موقع الشيخ :
[أهلا بك عزيزى الزائر فى عالم الرومانسية , نأسف لن تستطيع مشاهدة الروابط للتسجيل اضغط هنا ]

لله درك يا أبا اسحاق : والله إنا لنحبك في الله









التوقيع :
[أهلا بك عزيزى الزائر فى عالم الرومانسية , نأسف لن تستطيع مشاهدة الروابط للتسجيل اضغط هنا ]

السندباد غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
تستطيع كتابة مواضيع و تستطيع كتابة ردود
تستطيع إرفاق ملفات
كود [IMG] متاحة
تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أدعية الشيخ الشعراوى رحمه الله السندباد عالم الصوتيات الإسلامية 3 01-11-2008 12:24 AM
شاب يعلن اسلامه على يد الداعيه الشيخ محمود المصرى حفظهم الله temon عالم الصوتيات الإسلامية 6 12-21-2007 07:10 PM
اريد ان اتوب ولكن "لفضيلة الشيخ محمد بن صالح المنجد" حفظه الله temon المنتدى الإسلامي العــام 2 12-12-2007 05:31 PM
الشيخ الشعراوي ( رحمه الله ) في سطور ...!!! MR...M..G..M مبدعينا وعظمائنا 5 11-27-2007 08:33 PM
أذان الشيخ لافي العوني الذي أشيع ان صوته صوت الجسمي, صوته اكثر من راائع ..سبحان الله المحلاوى عالم المرئيات الإسلامية 6 10-28-2007 03:03 PM

جوجل رانك للمنتدى

جوجل رانك للصفحه الرئيسية

مواقع صديقة

أنتكا عالم الرومانسية شات ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا ضع موقعك هنا ضع موقعك هنا ضع موقعك هنا ضع موقعك هنا
ضع موقعك هنا ضع موقعك هنا ضع موقعك هنا ضع موقعك هنا ضع موقعك هنا ضع موقعك هنا
ضع موقعك هنا ضع موقعك هنا ضع موقعك هنا ضع موقعك هنا ضع موقعك هنا ضع موقعك هنا
Loading



 Designed By : Elcindbad

   Powered By : vBulletin Version special

 Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

 permissive for cindbad.com


 

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110