Parse error: syntax error, unexpected '<' in /home/hassan/public_html/vb/showpost.php(226) : eval()'d code on line 6
منتديات عالم الرومانسية - عرض مشاركة واحدة - مدينة ارم ذات العماد
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-10-2008   #1 (permalink)
همســـــه

 
الصورة الرمزية همســـــه"  border="0" /></a> </div> <p align=



 
همســـــه is on a distinguished road

Post مدينة ارم ذات العماد



ارم ذات العماد التى لم يخلق مثلها في البلاد




تم الكشف في مطلع سنة‏1998‏ م عن إكتشاف مدينة إرم ذات العماد في منطقة الشصرفي صحراء ظفار , ويبعد مكان الإكتشاف مايقارب 150 كيلو متر شمال مدينة صلالة و80 كيلو متر من مدينة ثمريت . وقد ذكرت مدينة إرم وسكانها قوم عاد في القرآن الكريم في اكثر من آية كما في قه تعالى :

إرم ذات العماد‏*‏ التي لم يخلق مثلها في البلاد‏* ‏‏(‏الفجر‏ )
وجاء ذكر قوم عاد ومدينتهم إرم في سورتين من سور القرآن الكريم سميت إحداهما باسم نبيهم هود‏(‏ عليه السلام‏)‏ وسميت الأخري باسم موطنهم الأحقاف‏,‏ وفيعشرات الآيات القرآنية الأخري التي تضمها ثماني عشرة سورة من سور القرآن الك
وذكر قوم عاد في القرآن الكريم يعتبر أكثر إنبائه بأخبار الأمة البائدة إعجازا‏,‏ وذلك لأن هذه الأمة قد أبيدت إبادة كاملة بعاصفة رملية غير عادية‏..‏ طمرتهم وردمت اثارهم حتي أخفت كل أثر لهم من علي وجه الأرض‏,‏وبسبب ذلك أنكرت الغالبية العظمي من الأثريينرخين وجود قوم عاد‏,‏واعتبروا ذكرهم في القرآن الكريم من قبيل القصص الرمزي لاستخلاص العبر و الدروس‏,‏ بل تطاول بعض الكتاب فاعتبروهم من الأساطير التي لا أصل لها في التاريخ ‏,‏ ثم جاءت الكشوف الأثرية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين بالكشف عن ة إرم } في صحراء الربع الخالي في ظفار 150كيلو مترشمال مدينة صلالة جنوب سلطنة عمان وإثبات صدق القرآن الكريم في كل ما جاء به عن قوم عاد‏,‏ وانطلاقا من ذلك فسوف يقتصرالحديث هنا علي هذا الكشف الأثري المثير الذي سبق وأن سجلته سورة الفجر في الآيات‏(6‏ـ‏8)‏ل ألف وأربعمائة من السنين‏,‏ وإن دل ذلك علي شيء فإنما يدل علي حقيقة أن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق الذي أنزله بعلمه علي خاتم أنبيائه ورسله‏,‏وحفظه لنا بنفس لغة وحيه التي أوحي بها‏(‏ اللغةالعربية‏)‏ فظل محتفظا بصياغته الربانية‏,‏ وإشراقاته ‏ وبصدق كل حرف وكلمة وإشارةفيه‏

ارم ذات العماد في التأريخ الاسلامي

في تفسير ماجاء عن‏(‏ قوم عاد‏)‏ في القرآن الكريم نشطت أعداد من المفسرين والجغرافيين والمؤرخين وعلماء الأنساب المسلمين‏,‏ من أمثال الطبري‏ , ‏والسيوطي ‏,‏ والقزويني والهمداني وياقوت الحموي‏,‏ والمسعودي في الكشف عن حقيقة هؤلاء القوم فذكروا أنهالعرب البائدة‏)‏ وهو تعبير يضم كثيرا من الأمم التي اندثرت قبل بعثة المصطفي‏(‏ صلي الله عليه وسلم) بمئات السنين‏,‏ ومنهم قوم عاد‏,‏ وثمود‏,‏ والوبر وغيرهم كثير‏,‏ وعلموا من آيات القرآن الكريم ان مساكن قوم عاد كانت بالأحقاف‏(‏ جمع حقف أي‏:‏وهي جزء من جنوب شرقي الربع الخالي بين حضرموت جنوبا‏,‏ و الربع الخالي شمالا‏,‏ وعمان شرقا , أي ظفار حاليا ‏,‏ كما علموا من القرآن الكريم ان نبيهم كان سيدنا هود‏(‏ عليه السلام‏),‏ وأنه بعد هلاك الكافرين من قومه سكن نبي الله هود أرض حضرموت حتي مات ورب‏(‏ وادي برهوت‏)‏ الي الشرق من مدينة ترأما عن‏(‏ إرم ذات العماد‏)‏ فقد ذكر كل من الهمداني‏(‏ المتوفيسنة‏334‏هـ‏/946‏ م‏)‏ وياقوت الحموي‏(‏ المتوفي سنة‏627‏ هـ‏/1229‏ م‏)‏ أنها كانت من بناء شداد بن عاد واندرست‏(‏ أي‏:‏ طمرت بالرمال‏)‏ فهي لاتعرف الآن‏, ‏

الحديث عن إرم ذات العماد صورة من ناسا التقطها مكوك الفضاء الأمريكي تظهر بان مدينة إرم بنيت علىضفاف نهر , وحتى الآن مازالت هذه المنطقة توجد بها مياه بغزارة في وسط الصحراء واقيمت حولها المزارع الحديثة .

‏‏ في سنة‏1984‏ م زود احد مكوكات الفضاء بجهاز رادار له القدرة علي اختراق التربة الجافة الي عمق عدة أمتار يعرف باسم جهاز رادار اختراق سطح الأ
‏GroundPenetratingRa darOrGPR
فكشف عن العديد من المجاري المائية الجافة مدفونة تحت رمال الصحراوي ‏.‏وبمجرد نشر نتائج تحليل الصور المأخوذة بواسطة هذا الجهاز تقدم احد هواة دراسة الآثار الأمريكان واسمه نيكولاس كلابNicholssClapp‏
إلي مؤسسة بحوث الفضاء الأمريكية المعروفة باسم ناسا‏(NASA)‏بطلب للصور التي أخذت بتلك الواسطة لجنوب الجزيرة العربية‏,‏ وبدراستها اتضح وجود آثار مدقات للطرق القديمة المؤدية الي عدد من أبنية مدفونة تحت الرمال السافية التي تملأ حوض الربع الخالي‏,‏ وعدد من أودية الأنهار القديمة و البحيرات الجافة التي يزيد قطر بعضهاعدة كيلو مترات‏.وقد احتار الدارسون في معرفة حقيقة تلك الآثار‏,‏ فلجأوا الي الكتابات القديمة الموجودة في إحدي المكتبات المتخصصة في ولاية كاليفورنيا وتعرف باسم مكتبة هنتنجتوHuntingtonLibrary,
وإلي عدد من المتخصصين في تاريخ شبه الجزيرة العربية القديم وفي مقدمتهم لأمريكي جوريس زارينز
‏JurisZarinsوالبريطاني رانولف فينيس
‏RanulphFiennesوبعد دراسة مستفيضة أجمعوا علي أنها هي آثار عاصمة ملك عاد التي ذكر القرآن الكريم ان اسمها‏(‏ ارم‏)‏ كما جاء في سورة الفجر‏,‏ والتي قدر عمرها بالفترةمن‏3000‏ ق‏.‏م‏.‏ الي ان نزل بها عقاب ربها فطمرتها عاصفة رملية غيرعادية‏.‏ وعلي الفور قام معمل كاليفورنيا‏(‏ معهد كاليفورنياللتقنية
باعداد تقرير مطول يضم نتائج الدراسة‏,‏ ويدعو رجال الأعمال والحكومات العربية الي التبرع بسخاء للكشف عن تلك الآثار التي تملأ فراغا في تاريخ البشرية‏,‏ وكان عنوان التقرير البعثة عبر الجزيرة‏TheTrans-ArabiaExpe ditionوقد ذكر التقرير ان اثنين من العلماء القدامي قد سبق لهما زيارة مملكة عاد فيأواخر حكمها‏,‏ وكانت المنطقة لاتزال عامرة بحضارة زاهرة‏,‏ والأنهار فيها متدفقة بالماء‏,‏ والبحيرات زاخرة بالحياة‏,‏ والأرض مكسوة بالخضرة‏,‏ وقوم عاد مستكبرون في الأرض‏,‏ ارة السائدة فيها‏,‏ وذلك قبل ان يهلكهم الله‏(‏ تعالي‏)‏ مباشرة‏,‏ وكان احد هؤلاء هو بليني الكبير من علماءالحضارة الرومانية‏(‏ والذي عاش في الفترة من‏23‏ م الي‏79‏ م‏),‏ والآخر كان هو الفلكي والجغرافي بطليموس الاسكندري الذي كان أمينا لمكتبعاش في الفترة (من‏100‏ الي‏170‏ م تقريبا‏),‏ وقام برسم خريطة للمنطقة بأنهارها المتدفقة‏,‏ وطرقاتها المتشعبة والتي تلتقي حول منطقةواسعة سماها باسم‏(‏ ووصف بليني الكبير حضارة عاد الأولي بأنها لم يكن يدانيها في زمانها حضارةأخري علي وجه الأرض‏,‏ وذلك في ثرائها‏,‏ ووفرة خيراتها‏,‏ وقوتها‏,‏ حيث كانت علي مفترق طرق التجارة بين كل من الصين والهند من جهة وبلاد الشام وأوروبا من جهة أخري‏,‏ والتي كانت تالبخور والعطور والأخشاب‏,‏والفواكه المجففة‏,‏ والذهب‏,‏ والحرير وغيرها‏.‏وقد علق بعض المأرخين علي كتابات كل منبليني الكبير وبطليموس الاسكندري بأنها ضرب من الخرافات والأساطير‏,‏ كما يتشكك فيها بعض مدعي العلم في زماننا ممن لم يستطيعوا تصور الربع و من أكثر أجزاء الأرض قحولة وجفافا اليوم‏,‏ مليئا في يوم من الأيام بالأنهار والبحيرات والعمران‏,‏ ولكن صورالمكوك الفضائي جاءت مطابقة لخريطة بطليموس الاسكندري‏,‏ ومؤكدة ماقد كتقبل كل منه ومنبليني الكبير كما جاء في تقرير معهد الدفع النفاث‏.‏في يوليو سنة‏1990‏ م تشكل فريق من البحاث في وكالة الفضاءالأمريNASA)‏)برئاسة‏(CharlesElachi)‏ومن معهد الدفع النفاث‏(J.P.L)‏برئاسة‏ (RonaldBlom)‏للبحث عن‏(‏ إرم ذات العماد‏)‏ تحت رعاية وتشجيع عدد من الأسماء البارزةمن(ArmandHammar, SirRanulphFiennes,GeorgeHedges)
ولكن البحث تأجل بسبب حرب الخليج‏.‏


بعد الكشف عن إرم‏‏

في يناير سنة‏1991‏ م بدأت عمليات الكشف عن الاثار في المنطقة التيحددتها الصور الفضائية واسمها الحالي الشصر واستمر إلي مطلع سنة‏1998‏ موأعلن خلال ذلك عن اكتشاف قلعة ثمانية الأضلاع سميكة الجدران بأبراج في زواياها مقامة علي أعمدة ضخمة يصل إرتفاعها إلي‏9‏ وقطرها إلي‏3‏ أمتار ربما تكون هي التي وصفها القرآن الكريم‏.‏‏‏ في‏1992/2/17‏ م نشر في مج(Time)‏الأمريكية مقال بعنوان
‏(Arabia‏sLostSandCastleByRi chardOstling)ذكر فيه الكشف عن إرم‏.‏‏ بتاريخ‏1992/4/10‏ م كتب مقالا بعنوان اكتشاف مدينة إرم ذات العماد نشر بجريدة الأهرام القاهرية لخص فيه ما توصل إليه ذلك الكشف حتي تاريخه‏.‏‏ في سنة‏1993‏ م نشر بيل هاريس كتابه‏(BillHarris: LostCivilization s)‏‏ بتاريخ ‏1998/4/23‏ م ن‏(NicholasClapp)كتابه المعنون
TheRoadtoUbar‏‏ بتاريخ ‏1999/6/14 ‏ م نبيكو إير
‏(PicoIyer)كتابه المعنون
‏(FallingoffTheMap: SomeLonelyPlaces inTheWorld)‏وتوالت الكتب والنشرات والمواقع علي شبكة المعلومات الدولية الأنترنت منذ ذلكالتاريخ‏ ,‏ وكل ما نشر يؤكد صدق ماجاء بالقرآن الكريم عن قوم عاد ومدينتهمإرم ذات العماد بأنهم
‏(1)‏ كانوا في نعمة من الله عظيمة ولكنهم بطروها ولم يشكروها ووصف بلينيالكبير لتلك الحضارة بأنها لم يكن يدانيها في زمانها حضارة أخري كأنه ترجمة لمنطوق الآية الكريمة‏(‏ التي لم يخلق مثلها في البلاد
‏(2)‏ أن هذه الحضارة قد طمرتها عاصفة رملية غير عادية وهو ماسبق القرآن الكريم بالإشارة إليه
(3)‏ أن هناك محاولات مستميتة من اليهود لتزييف تاريخ تلك المنطقة ونسبة كل حضارة تكتشف فيها إلي تاريخهم المزيف ‏,‏ ولذلك كان هذا التكتم الشديد علي نتائج الكشف حتي يفاجئوا العالم بما قد زيفوه ‏,‏ ومن ذلك محاولة تغييراسم‏(‏ إرم‏)‏ إلي اسم عبري هو أوب‏
‏ هذه قصة‏(‏ إرم ذات العماد‏)‏ مدينة قوم عاد‏,‏ التي جاءت الكشوف الأثريةالحديثة بإثبات ماذكر عنها في القرآن اويبقي ماجاء في القرآن الكريم من ذكر لقوم عاد ولمدينتهم‏(‏ إرم ذات العماد‏),‏ ولما أصابها وأصابهم من دمار بعاصفة رملية غير عادية صورة من صور الإعجاز التاريخي في كتاب الله تشهد له بصفائه الرباني‏,‏ وإشراقاته النورانية‏,‏ وبأنه لا يأتيه الباطل من بين من خلفه‏,‏ فالحمد لله علي نعمة القرآن‏,‏ والحمد لله علي نعمة الإسلام‏,‏ والصلاة والسلام علي رسولا لله صلى الله عليه و

اليكم بعض صور مدينة ارم المكتشفة



























التوقيع :

حنيني إليك يؤلمني .....

همســـــه غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة